أخبار عاجلة
أغنى 10 عائلات في أمريكا -
أكثر دول العالم استهلاكًا للطاقة الشمسية -

 بعد لقاء ثنائي في الكويت... توقعات بعودة السفراء بين قطر والإمارات في أقرب وقت

 بعد لقاء ثنائي في الكويت... توقعات بعودة السفراء بين قطر والإمارات في أقرب وقت
 بعد لقاء ثنائي في الكويت... توقعات بعودة السفراء بين قطر والإمارات في أقرب وقت

استئناف العلاقات بين السعودية وقطر كان الأسرع، فيما تظل العلاقات بين الدول الثلاث متباينة فيما بينها أيضا بشأن المباحثات الثنائية.

© AP Photo / Nariman El-Mofty

في الكويت التقى وفدان إماراتي وقطري، يوم الاثنين 22 فبراير/ شباط، في أول اجتماع يعقد بين الجانبين لمتابعة بيان قمة العلا، التي أسدلت الستار على الأزمة الخليجية.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، إن وفدين رسميين يمثلان كلا من الإمارات وقطر في دولة الكويت لمتابعة بيان "العُلا". وبحث الوفدان "الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ بيان العُلا".

كما أكدا "أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق مصلحة دول مجلس التعاون ومواطنيها، وتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة".

تصريحات الخبراء من الجانبين حتى الآن متباينة، حيث يرى الأكاديمي القطري، علي الهيل، أن الدوحة كانت صاحبة الموقف الأفضل خلال الأزمة، وأن التفاهم السعودي القطري هو الأسرع، في حين يرى الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، أن القضايا الثانية بين كل دولة من جهة وقطر من جهة متعددة وأن المباحثات الثنائية تختلف من دولة لأخرى.   

وبحسب الأكاديمي الإماراتي، فإن استئناف العلاقات وعودة السفراء في الدولتين سيكون خلال وقت سريع، وأن التفاهم بين الدولتين يسير بوتيرة متزنة ومتأنية للوصول إلى العلاقات الطبيعية.

تصريحات أغضبت قطر

في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن فتح الأجواء مع قطر خطوة إيجابية لبناء الثقة، لكنه أكد أن هناك قضايا مع قطر لا تزال بحاجة للتعاون لحلها.

© REUTERS / Hamad I Mohammed

وأضاف قرقاش خلال مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" حول قمة المصالحة الخليجية، أنه من الضروري مخاطبة شعوب المنطقة، ليعلموا أن هناك مرحلة جديدة مقبلة، وأن صفحة الخلاف قد طويت.

في البداية قال الدكتور ناصر المصري المحلل السياسي الكويتي، إن هناك بعض الخلافات ونقاط مختلف عليها، إلا أنها تحل من خلال التفاوض.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المصلحة العليا أقوى من الخلافات الموجودة، إلا أن نقطة واحدة ما زالت مأخوذة على التناول الإعلامي في قطر لملفين، هما الملف الإيراني والحوثي، وأن من يستمع للتناول الإعلامي لا يفهم منه سوى الدعم للجانب الإيراني وجماعة الحوثي.

تقدير الكويت

من ناحيته قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، إن عقد اللقاء الأول في الكويت جاء في إطار تقدير دور الكويت على ما قامت به خلال الفترة الماضية وجهودها بشأن المصالحة.

في حديثه لـ"سبوتنيك"، يرى عبد الله أن الاجتماعات المقبلة ستكون في العاصمتين، وأن عودة السفراء للبلدين ستكون في وقت قريب جدا.

أقوال غير حقيقية

© AFP 2021 / BANDAR AL-JALOUD

بشأن المواقف الثنائية بين قطر والدول الأربع، وما تردد أكثر من مرة بأن المصالحة بين السعودية وقطر، أو أن الأخيرة كان يهمها الجانب السعودي فقط، يرى الأكاديمي الإماراتي أن من يرددون هذه التصريحات "يتطاولون" على التصريحات الرسمية التي أكدت أن السعودية كانت تتفاوض نيابة عن الجميع.

وتابع الأكاديمي أن المصالحة لم تكن لها أن تتم دون مصادقة وموافقة كل الدول، وأن الحديث عن قطر كانت تفضل دولة على أخرى يجافي الحقيقية، خاصة أنه لا يمكن لدولة من دول التعاون أن تعيش بمعزل عن بقية دول المجلس.

القضايا الثنائية

تتباين وتيرة المباحثات بين قطر من جهة والدول الأخرى من جهة، وهو ما يفسره الأكاديمي الإماراتي بأن كل دولة لديها قضاياها ومواقفها التي تختلف من دولة لأخرى، وأن المباحثات الثنائية تهدف لبحثها وحلها بما يتناسب بين كل دولة وقطر.

يرى عبد الله أن الحوار بين الإمارات وقطر بدأ بشكل ناجح، وأن التفاهم الذي جرى الفترة الماضية يتضمن تنفيذ بنود قمة العلا، وأن الحرص على اللحمة الخليجية متبادل.

مستويات الحوار

استئناف العلاقات والنقاش حول الملفات الخلافية بين قطر والإمارات يفسره عبد الله بأنه يسير بمستوى متوسط، في حين أن المستوى السعودي كان الأسرع، والبحريني هو الأبطأ. وشدد الأكاديمي على أن العديد من القضايا الثنائية ما زالت موجودة حتى الآن وتحتاج إلى حلول ثنائية.

© AFP 2021 / -

الأمر ذاته بشأن عقد اللقاء في الكويت، واتفق حوله الأكاديمي القطري علي الهيل، حيث يرى أنها الأرض المحايدة وأنها صاحبة الوساطة في الأزمة الخليجية.

مواقف متباينة

يرى الأكاديمي القطري أن تغيير وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش، يعد محاولة إماراتية للتقرب من دولة قطر بحفظ ماء الوجه، حسب قوله.

وتابع الأكاديمي القطري في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الوزير الحالي شخبوط بن نهيان: "لم يقل كلمة واحدة لا مع ولا ضد دولة قطر طيلة سنوات الحصار، وهذا ما شجع دولة قطر على قبول الدعوة الكويتية للقاء في الكويت".

ومضى بقوله: "دولة قطر الوحيدة التي لم تغير لا وزير خارجيتها ولا وزير الدولة للشؤون الخارجية، في حين أن السعودية والبحرين والإمارات أجروا بعض التغييرات، وهو ما يعني أن قطر أدارت أزمة (الحصار) باقتدار".

وأضاف المحلل القطري: "الإمارات والبحرين تصران على نقاط عالقة، في حين أن السعودية وقطر تريان أنها ليست ذات جدوى وعفا عليها الزمان لأكثر من ثلاث سنوات والنصف".

يذكر أن مدينة العلا السعودية قد استضافت في 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، قمة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أسدلت الستار على الأزمة الخليجية، التي استمرت منذ يونيو/ حزيران 2017 إثر إعلان السعودية والبحرين والإمارات ومصر، مقاطعة قطر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مرض الزهايمر يصيب النساء والرجال بطرق مختلفة