أخبار عاجلة
الحوثي يوجه دعوة للمجتمع الدولي -

السفير الروسي لدى دمشق: الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا اليوم هو الأصعب

السفير الروسي لدى دمشق: الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا اليوم هو الأصعب
السفير الروسي لدى دمشق: الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا اليوم هو الأصعب

دمشق - سبوتنيك. وقال السفير الروسي لوكالة سبوتنيك: "الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا اليوم صعب للغاية. ربما يكون هو الأصعب على مدار سنوات الصراع. تظهر عواقب الحرب هنا أكثر فأكثر كل عام. الاستنزاف العام للاقتصاد السوري واضح. يمكن ملاحظة مدى إرهاق الناس أنفسهم، الذين أصيبوا، علاوة على ذلك، بوباء فيروس كورونا - مع القيود المعروفة وخسائر مادية إضافية".

"وأضاف يفيموف إن "تقديم مساعدات مادية متعددة الأوجه إلى سوريا مسألة مهمة وذات طبيعة استراتيجية. نحن في الواقع نتحدث عن إمكانية تعزيز جهودنا العسكرية بشكل إضافي في مكافحة الإرهاب، وإضفاء طابع لا رجعة فيه على عملية إعادة سوريا إلى حياة سلمية، وبالتالي المساهمة في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل، إلى هذا الجزء القريب جغرافيًا والمهم من المنطقة العربية وشرق البحر الأبيض المتوسط".

وأشار يفيموف إلى أن مسألة تخصيص الأموال للدعم ليست سهلة للغاية. قائلا إن "بلدنا نفسه اليوم تحت تأثير العقوبات، ويعاني من ركود اقتصادي بسبب الجائحة- كل هذا بالطبع، لابد وأن يؤخذ في الاعتبار".

وبحسب الدبلوماسي، فإن التعاون الاقتصادي بين موسكو ودمشق يجري في اتجاهات مختلفة، ولكن مع التركيز على حل مشاكل مساعدة السوريين في التغلب على المشاكل الاقتصادية الأكثر حدة، وضمان استقرار الدولة السورية في مواجهة سياسية وخطيرة. الضغط الاقتصادي من الخارج. "يجري الآن وضع خطط جديدة حول هذا الموضوع، والتي ستتم مناقشتها بمزيد من التفصيل مع الشركاء السوريين في الاجتماع المنتظم القادم، مبدئيًا في شهر Тذار/ مارس، للجنة الدائمة الروسية السورية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني".

وأشار السفير الروسي إلى أن موسكو تبذل جهودا لدعم سوريا الصديقة ليس فقط في المباحثات الثنائية، ولكن أيضًا من خلال الأمم المتحدة، قائلا: "في الوقت الحالي، من الأموال التي قدمتها روسيا والتي يبلغ مجموعها حوالي 40 مليون دولار، يتم تنفيذ مشاريع إنسانية في سوريا من خلال برنامج الأغذية العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام".

هذا وتعاني سوريا، منذ آذار/مارس 2011، من نزاع مسلح وفي نهاية عام 2017، تم، في سوريا، إعلان الانتصار على "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا). وفي الوقت الحالي، أصبحت التسوية السياسية وإعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين تحتل الأولوية القصوى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أغنى 10 عائلات في أمريكا
التالى مرض الزهايمر يصيب النساء والرجال بطرق مختلفة