تل أبيب : يهود متشددون: النساء مدنسات.. وعليهن غسل أرجل أزواجهن

تل أبيب : يهود متشددون: النساء مدنسات.. وعليهن غسل أرجل أزواجهن
" وكالة أخبار المرأة "

سادت حالة من الجدل، والضجة والواسعة، داخل الاحتلال الإسرائيلي، بسبب المرأة اليهودية غير المحتشمة، وسط مطالب داخل الكنيست الإسرائيلي بعدم ارتداء الملابس الفاضحة.
بداية القصة عندما طالب عضو الكنيست الإسرائيلي، الحاخام باروخ غزاهاي النساء بالاحتشام، زاعمًا أن الملابس الفاضحة هي سبب الإصابة بسرطان الثدي.
كما طالبت الأحزاب ذات الصبغة المتدينة في إسرائيل، المرأة اليهودية، بارتداء البرقع، وتغطية كامل جسدها، موضحين أنه لا يحق لها ركوب الحافلة إلى جانب الرجال، والجلوس في المقاعد الخلفية من الحافلة بعيدًا عنهم، وفقًا لموقع "راديو مونت كارلو".


وفي وقت سابق، انهال المتدينون بالضرب، على النسوة اللواتي رفضن الانصياع لهم ورفضن الجلوس في خلف الحافلة، واضطرت شركة الحافلات التابعة للدولة "إيغد" لتسيير حافلات "كاشير"، تفصل بين الرجال والنساء.
ويرى المتدينون المتشددون أن المرأة عليها الالتزام بالتعاليم اليهودية، وارتداء البرقع أو النقاب، وعدم نشر صورها، وعادة ما يرفض هؤلاء التحدث باللغة العبرية ويتخاطبون بلغة "الايدش" وهي لغة يهود أوروبا في القرنيين العاشر والحادي عشر، وتشبه الألمانية إلى حد ما، لكنها تكتب بأحرف عبرية، ويُطلق على المتدينات اليهوديات "أمهات طالبان"، وبعد ظهور تنظيم "داعش"، أُطلق عليهن لقب "الدعشيات" اليهوديات.


والمتدينون الذين يشكلون الآن حوالي 12 بالمئة من عدد سكان إسرائيل هم أكثر تشددًا، فالنساء لسن مستضعفات، فحسب بل يعتبرن أقل من الرجال، وهن مدنسات، والممنوعات عليهن كثيرة، أولها أنها لا تستطيع ارتداء شال الصلاة ولا يُعترف بشهادتهن في المحاكم، وممنوع عليهن لباس السراويل، وعليها غسيل رجلي زوجها، وأن تلبي شهوات زوجها متى يشاء فهي مخلوقة لخدمة الرجل.
وتساءل نائب الكنيست الإسرائيلي، باروخ غزاهاي: "كيف انتهى الأمر بالنساء في ارتداء السراويل؟  أنت مع سروال وزوجك مع سروال، يجعل ذلك الطفل المسكين يشعر بالارتباك، مَن الأب ومَن الأم؟"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السعودية: الأمن المائى لمصر والسودان جزء من الأمن العربى