أخبار عاجلة
السودان: لن ننتظر إثيوبيا إلى ما لا نهاية -
الكويت تستثني 5 فئات من الحجر المؤسسي -

هل يهتم الموظفون حقًا لأمر الشركة؟ .. تسع أكاذيب عن العمل

تسع أكاذيب عن العمل

الأكاذيب

 

الشرح

1- يهتم الموظفون بالشركة التي يعملون بها

 


- في حين يقول عدد كبير من الأشخاص إنهم يرتبطون بمكان عملهم، إلا أن مؤلفي الكتاب يشيران إلى أن ما يصفه الأشخاص بأنه ارتباط بشركاتهم هو في الحقيقة ارتباط بأمور أخرى في الشركة بمن في ذلك زملاء العمل.

 

- أظهرت البيانات أن الأشخاص لا يهتمون بالشركة التي يعملون بها، وإنما بالفريق الذي يعملون معه.

2- الخطة الأفضل تحقق النجاح

 


- عندما يتولى أي شخص دورًا قياديًا في شركة، فإن أول شيء يتوقع الآخرون منه القيام به هو وضع خطة، من أجل تحديد الموارد المطلوبة، ودور كل شخص في الخطة، وتحديد كل الأمور بالتفصيل من أجل تحقيق النجاح، إلا أنه نادرًا ما تسير الأمور بالطريقة المأمولة.

 

- في العالم الواقعي تحدث التغييرات بسرعة كبيرة، مما يجعل معظم الخطط، خاصة التي وضعتها الشركات الكبيرة، معممة وغير صالحة للتنفيذ، لذلك من الأفضل تنسيق جهود الفريق في الوقت الفعلي، والاعتماد على معلومات مفصلة من كل عضو مميز في الفريق.

3- أفضل الشركات تضع مجموعة من الأهداف لتحقيقها

 


- تضع كل الشركات أهدافًا محددة لتحقيقها، وذلك من أجل تحفيز الموظفين وتوجيههم للعمل في الاتجاه الصحيح، ورغم أن الشركات الكبرى تنفق مبالغ ضخمة على وضع الأهداف وتقييمها إلا أنه من المهم ألا يتم وضع الأهداف باعتبارها عملاً يجب إنجازه، وإنما باعتبارها قيمة، فعندما يشعر الموظفون بأن أهداف الشركة لها تأثير إيجابي على العالم، وليس مجرد مجموعة من المهام التي يجب تنفيذها، فإن أداءهم سيتحسن.
 

4- الموظف الشامل أفضل أنواع الموظفين

 


- تفضل معظم الشركات الموظف الشامل الذي يقوم بالعديد من المهام، وهناك اعتقاد شائع بأن الموظف الشامل هو أفضل أنواع الموظفين، إلا أن ماركوس باكينجهام وآشلي جودال يشيران في كتابهما إلى أن هذه النظرة خاطئة، ويؤكدان أنه في العالم الواقعي كل شخص ذي أداء عالٍ هو موظف فريد، ونجح في عمله لأنه أدرك تميزه ونقاط قوته.

 

- لذلك ينصح المؤلفان الشركات بمساعدة موظفيها على تحديد نقاط قوتهم وتعزيزها، بدلاً من التشتت ومحاولة التفوق في كل شيء، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه.

5-  الأشخاص يحتاجون إلى ردود فعل على عملهم

 


- من الأمور التي يتداولها معظم الأشخاص أن الموظفين يحتاجون إلى ردود فعل وملاحظات على عملهم من مديريهم، إلا أن مؤلفي الكتاب يؤكدان أن الموظفين يحتاجون إلى الاهتمام، وإذا ما تم منحهم الاهتمام في بيئة عمل آمنة وغير انتقادية، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم في العمل.

 

- ورغم أن التعليقات والملاحظات على العمل هي نوع من الاهتمام، ورغم أن الأبحاث أظهرت أنه حتى التعليقات السلبية أفضل من عدم وجود أي رد فعل، إلا أن التعليقات السلبية لا تعلم الأشخاص شيئًا، لكنها في الواقع تعيق الأشخاص عن التعلم، مثلما أكد مؤلفا الكتاب، واللذان أشارا إلى أن الاهتمام الإيجابي يكون له تأثير أقوى 30 مرة من الاهتمام السلبي في تحسين أداء الموظفين، لذلك ينصحان أصحاب الشركات باكتشاف أفضل الطرق التي تنجح في تحفيز موظفيهم وتطبيقها.

6- الأشخاص يقيمون بعضهم البعض بشكل موثوق

 


- معظم نماذج التقييم التي تستخدمها الشركات لتقييم أداء موظفيها تفتقر إلى الدقة، ذلك لأنها تعتمد على اعتقاد أن الأشخاص يمكنهم تقييم الآخرين بشكل موضوعي وموثوق.

 

- أظهرت الأبحاث أن كل الأشخاص يستخدمون أنماطًا للتقييم خاصة بهم، وبالتالي يصبح التقييم معبرًا عن طريقة التقييم التي استخدمها المدير، ولا يكون مؤشرًا دقيقًا لأداء الموظف.

7- الأشخاص يمتلكون الإمكانات

 


- هناك مفهوم أصبح شائعًا بكثرة في أماكن العمل، وهو أن جميع الأشخاص يمتلكون الإمكانات لكي يصبحوا أي شيء يريدونه، ورغم أن القدرة على تعلم أشياء جديدة وتطوير المهارات موجودة لدى جميع الأشخاص، إلا أن قدرة الأشخاص على ذلك تتفاوت.

 

- من المهم أن يكون قائد الفريق قادرًا على اكتشاف إمكانات كل عضو في فريقه، وألا يتعامل مع كل أعضاء الفريق باعتبارهم يستطيعون فعل كل شيء.

8- التوازن بين العمل والحياة أهم شيء

 


- من أكثر العبارات الخاصة بالعمل التي تتردد دومًا، عبارة "أهمية تحقيق التوازن بين الحياة"، إلا أن المؤلفين يشيران إلى أنه من الصعب تحقيق هذا التوازن في العالم الواقعي، مؤكدين أن محاولة تحقيق التوازن بين العمل والحياة هي مجرد استراتيجية للتكيف، وينصحان الأشخاص بدلاً من ذلك بالسعي لحب ما يقومون به، مؤكدين أن مشكلة الأشخاص ليست في العمل والحياة الشخصية، وإنما في حب أو بغض ما يعملونه.

9- القيادة ليست شيئًا يمكن قياسه

 


- إذا كانت قيادة الشركات أمرًا سهلاً لكان هناك الكثير من القادة الجيدين، إلا أنها في الحقيقة ليست كذلك، ولا يمكن التوصل إلى صفات محددة يمكن وصف القادة بها لأن كل قائد من بين القادة البارزين في العالم الحقيقي لديه سمات فريدة تميزه، والعامل الوحيد الذي يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان شخص ما قائدًا أم لا، هو أن يكون هناك أشخاص يتبعونه ويثقون فيه، وبالتالي فإن القيادة ليست شيئًا يمكن قياسه بشكل موثوق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مرض الزهايمر يصيب النساء والرجال بطرق مختلفة