المجلس الانتقالي: نطالب بحق تقرير المصير وما بعد اتفاق الرياض ليس كما قبله

المجلس الانتقالي: نطالب بحق تقرير المصير وما بعد اتفاق الرياض ليس كما قبله
المجلس الانتقالي: نطالب بحق تقرير المصير وما بعد اتفاق الرياض ليس كما قبله

موسكو- سبوتنيك. وقال الكثيري، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "نحن نطالب بحق تقرير المصير وهذا الأمر لا أعتقد أن أحدا سيختلف عليه. بالنسبة لإخواننا الجنوبين لديهم مشاريعهم سواء مشروع بقاء الوحدة الذي نعتبره قد انتهى أو مشروع الدولة الاتحادية أو غير ذلك، هؤلاء سيظلون جنوبيين ولسنا ملزمين بأن نقبل ما يقولونه أو نلتزم بما يطرحونه، وأيضا في نفس الوقت على الجميع أن يعلم أن ما تقرره أغلبية أبناء الجنوب هو الذي سيسود فنحن ننشئ دولة مدنية فيدرالية".

© Sputnik . Southern Transition Council

وأضاف قائلاً: "وننشد أيضا استقرار المنطقة بشكل عام وتأمين مصالح الأشقاء والأصدقاء وحماية الممرات المائية في البحر العربي وخليج عدن والبحر الأحمر، هذه الأمور بالنسبة لنا تعتبر من الأساسيات التي ستكون في صدارة اهتمامات الدولة الجنوبية لا خلاف هناك حول أي شخص أو أي مكون أو أي جهة داخل الجنوب تحمل مشروعا أخر، هذا من حقهم، ولكن في نفس الوقت عليهم أن يلتزموا بما تقرره أغلبية أبناء الجنوب وأعتقد الصوت الغالب في الجنوب هو صوت الاستقلال".

كما نوه المتحدث بالمجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، إلى أن هناك تفهماً من قبل الجانب الروسي لمسألة إشراك المجلس الانتقالي في عملية السلام، مشيرا إلى أن وفد الانتقالي أطلع الروس على أهداف ومشروع المجلس وطالبهم بدعمها.

وقال الكثيري في هذا الصدد" زيارتنا هذه ولقاءاتنا مع الأصدقاء الروس كانت إيجابيه ومثمرة وكان هناك تفهم كبير لقضيتنا وتفهم أكبر لضرورة إشراك الجنوب والمجلس الانتقالي في عملية السلام".

وأضاف: "طبعا نحن طرحنا عليهم بكل وضوح أهدافنا ومشروعنا وطالبناهم ونطالب العالم كله أن يكونوا عونا لنا في استعادة حقوقنا كاملة، نحن مرتاحون للنقاشات الإيجابية التي جرت وأيضا اللقاءات المثمرة التي تمت وأعتقد أنه ستتلو هذه الزيارة زيارات أخرى قادمة إن شاء الله".

كما تطرق الكثيري إلى قرارات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأخيرة، وأشار إلى أن المجلس لن يتعاطى مع أي قرارات يتخذها الرئيس دون التشاور معه، وأنه لا يمكن لأحد أن يلزم المجلس بمثل هذه القرارات التي وصفها بالارتجالية.

وقال الكثيري، ردا على طلب التعليق على تعيينات الرئيس اليمني الأخيرة لرئاسة مجلس الشورى والنائب العام: " ما بعد اتفاق الرياض ليس كما قبله، وبالتالي ينبغي عند أي إجراءات أو تعيينات أن يتم التشاور مع الجميع ومعنا بالذات في مجلس الانتقالي الجنوبي، لأنها تهمنا في الجنوب أساسا، لقد قلنا بأنها تتعارض مع روح ونصوص اتفاق الرياض".

وأضاف: "اتفاق الرياض حدد الأمور التي علينا والتي لنا ونحن ملتزمون بها، غير ذلك من أمور لم يتضمنها اتفاق الرياض من حقنا أن نقبلها أو نرفضها فليس لأحد أن يلزمنا بمثل هذه القرارات الارتجالية وأن يعيد إنتاج بعض التعينات التي تستفز أبناء الجنوب، وأبلغنا الأشقاء في التحالف العربي بموقفنا هذا وأننا لن نتعامل مع أي قرارات تصدر بعيدا عن التشاور معنا في المجلس الانتقالي ".

© Sputnik . Muhammed Hemeda

وصرح الكثيري بأن قيادة المجلس الانتقالي ستعود خلال الأيام القادمة إلى العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدا في الوقت نفسه، عدم وجود ما يمنع عودة الرئيس هادي إلى عدن.

وأردف قائلا بهذا الصدد: "المجلس الانتقالي خلال أيام سيكون في عدن ولا يوجد ما يمنع أو يعيق عودة قيادة المجلس إلى العاصمة عدن، كل ما في الأمر أن القيادة كانت خلال الأشهر الماضية موجودة لدى الأشقاء في المملكة العربية السعودية للاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق الرياض ومضينا في هذا الجانب وتم تنفيذه وجاءت بعد ذلك الزيارة التي نعتبرها تاريخية إلى روسيا الاتحادية، وخلال الأيام والأسابيع القادمة ستكون قيادة المجلس الانتقالي في عدن".

وتابع المتحدث: "بالنسبة للحكومة موجودة ونحن ندعم وجودها وتحركاتها، على أساس أنها تقوم بتلبية احتياجات الناس في المحافظات المحررة ووقف انهيار الخدمات ووقف انهيار العملة وأيضا تعزيز الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب المحررة ووزراؤنا في الحكومة يعملون مع إخوانهم الوزراء الآخرين في هذا السياق وفِي هذا المسار".

وأضاف قائلا: "ولا أدري أي مؤسسات أخرى يمكن أن نضمن عودتها، الرئيس هادي بإمكانه في أي وقت العودة متى ما رأى ذلك، وأولا وأخيرا هو جنوبي ونحب أن يوجد في منطقة من مناطق الجنوب وفِي العاصمة عدن تحديدا، و بالنسبة لنا لا يوجد أي مانع. مجلس النواب طبعا هذه مؤسسة لم نتعامل معها في السابق واتفاق الرياض لم يتناول مسألة أن تنعقد الاجتماعات في عدن ونحن ملتزمون بالاتفاق".

هذا وبحث نائب وزير الخارجية الروسي، ممثل الرئيس في الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، يوم أمس الإثنين، مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، عيدروس قاسم الزبيدي، والوفد المرافق أفق وقف العمليات القتالية في اليمن.

وشدد الطرف الروسي على أن الحوار الوطني الشامل فقط، مع مراعاة المصالح الشرعية لجميع الأطراف السياسية اليمنية الرائدة، بإمكانه ضمان حل طويل الأمد للمشاكل الكثيرة التي تعاني منها البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مرض الزهايمر يصيب النساء والرجال بطرق مختلفة