أخبار عاجلة
ماني: هدفنا دوري الأبطال.. بريميرليج انتهى أمره -
قوائم سامسونج تكشف عن مواصفات هاتف Galaxy M62 -
إعلام سوداني: توغل إثيوبي في مناطق سودانية -

تبدأ اليوم... "أسود الجزيرة" عملية أمنية غربي العراق

تبدأ اليوم... "أسود الجزيرة" عملية أمنية غربي العراق
تبدأ اليوم... "أسود الجزيرة" عملية أمنية غربي العراق

وبحسب بيان لخلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الاثنين، نشره موقع "السومرية نيوز"، فقد انطلقت عملية "أسود الجزيرة" بمرحلتها الأولى لتفتيش مناطق الجزيرة غرب البلاد.

© REUTERS / THAIER AL-SUDANI

وقال: "انطلقت عمليات أسود الجزيرة، لتفتيش صحراء الجزيرة شمالي محافظة الأنبار وجنوبي محافظة نينوى وغربي محافظة صلاح الدين وصولا إلى الحدود الدولية مع الجمهورية العربية السورية، بإشراف قيادة العمليات المشتركة".

وأكد البيان أن "العملية تشترك فيها قيادات عمليات الجزيرة، وصلاح الدين، وغرب نينوى".

وأوضحت أنها تتم عن طريق تسعة محاور رئيسية، وبإسناد من قبل القوة الجوية وطيران الجيش، للبحث عن العناصر الإرهابية في المناطق الصحراوية وتدمير أوكارهم".

يشار إلى أن السلطات العراقية كانت قد شنت في منتصف مايو/ آيار الماضي، عملية امنية بالاسم نفسه "أسود الجزيرة،" في غرب العراق أيضا، وذلك لملاحقة فلول تنظيم "داعش" الإرهابي في ثلاث محافظات وصولا إلى الحدود السورية. 

وبحسب جريدة "الشرق الأوسط"، أصدرت خلية الإعلام الأمني، وقتها بيانا قالت فيه: "انطلقت، صباح اليوم عمليات أسود الجزيرة، لتفتيش صحراء الجزيرة شمالي محافظة الأنبار (غرب) وجنوبي محافظة نينوى وغربي محافظة صلاح الدين (شمال) وصولا إلى الحدود الدولية مع الجمهورية العربية السورية، بإشراف قيادة العمليات المشتركة".

وتشمل العمليات التي تشنها القوات العراقية ضد فلول "داعش"، وادي الثرثار، مطار جنيف، سنيسله، جبل المنايف سحول راوه، الشعباني، طريفاوي، وادي العجيج، تلول الطيارات.

وكان العراق قد أعلن "النصر" على تنظيم داعش الإرهابي نهاية العام 2017، بعد معارك دامية لأكثر من ثلاثة أعوام، لكن فلول "داعش" ما زالت تشن هجمات على القوات الأمنية في مناطق نائية في شمال البلاد وغربها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تقرير إحصائي إماراتي: نسبة الذكور بين السكان 66%
التالى إعلام: القاضي فادي صوان لم يعلم بإيقافه عن قضية مرفأ بيروت إلا عندما وصل مكتبه