رحلت الفنانة التشكيلية عزة عبد المنعم، التي ارتبط اسمها لسنوات بالعمل المتحفي والفنون التشكيلية في الإسكندرية، بعدما قدمت تجربة فنية جمعت بين اهتمامها بالفن وممارستها الإبداعية، إلى جانب عملها في متحف محمود سعيد.
وتخرجت عزة عبد المنعم في مجال الفنون، وارتبط جانب مهم من مسيرتها بالعمل داخل متحف محمود سعيد بالإسكندرية، حيث تولت لفترة مهمة أمانة المتحف، وشاركت في الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالحركة التشكيلية والمتاحف.
وبعيدًا عن عملها الإداري والمتـحفي، تكشف الأعمال المتاحة من تجربتها الفنية عن اهتمام واضح بالأشكال الحيوانية والطبيعة، مع استخدام أسلوب يقوم على تبسيط الكتل وتحويلها إلى تكوينات ذات طابع هندسي وزوايا حادة، وهو ما يظهر بوضوح في أعمالها النحتية المصنوعة من الورق أو الخامات الخفيفة.
وتظهر في أعمالها مجموعة من الحيوانات، من بينها الخنازير والطيور والأسماك والزواحف، حيث تعيد الفنانة بناء أشكالها بأسلوب أقرب إلى التجريد الهندسي، مع الاعتماد على المساحات اللونية الصريحة وتفكيك الشكل الطبيعي إلى مجموعة من الأسطح والزوايا.
وقد نعاها الوسط التشكيلي والثقافي المصري، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، بعد مسيرة ارتبطت بالحركة الفنية والمتاحف في الإسكندرية.
- ذاكرة اليوم.. وصول النبي للمدينة المنورة وفك رموز حجر رشيد ورحيل حسن نصر الله
- أثناء شق طريق سريع.. اكتشاف 16 منزلا وقبورا أثرية تعود لـ 7000 عام في التشيك
- "غرام" تحيي ليلة موسيقية روحانية بقبة الغوري الاثنين المقبل
- بيت الهراوي يستضيف ورشة ولقاءً حول آلة القانون الثلاثاء المقبل
- بالاميديس.. العبقرى المنسى فى حرب طروادة
















0 تعليق