يستعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان "سكين: محاولة قتل سلمان رشدي" تفاصيل الهجوم الذي تعرض له الكاتب البريطاني سلمان رشدي عام 2022، ورحلة تعافيه من الإصابات الخطيرة، من خلال يوميات مصورة سجلتها زوجته الشاعرة والمصورة راشيل إليزا غريفيثس، إلى جانب لقطات أرشيفية تعود إلى السنوات التي أعقبت الفتوى التي صدرت بحقه عام 1989.
يوميات من داخل المستشفى
بدأت غريفيثس تصوير رحلة تعافي رشدي بعد نقله إلى المستشفى، في أعقاب تعرضه للطعن خلال فعالية في تشوتوكوا بولاية نيويورك، وتحولت الفكرة من توثيق بسيط للتعافي إلى مشروع بصري متكامل، بعدما استخدمت كاميرا احترافية لتسجيل تفاصيل الفترة التي أعقبت الهجوم.
من الهجوم إلى التعافي
يقدم الفيلم مشاهد من فترة علاج رشدي، إلى جانب شهاداته وشهادة زوجته عن آثار الهجوم عليهما، ويركز بصورة خاصة على إصابة عينه، التي تركت أثراً دائماً عليه، كما يوثق الفيلم عودتهما إلى موقع الاعتداء، ومحاولتهما استعادة تفاصيل ما حدث ومقارنتها بذكرياتهما عنه، وفقا لما ذكره موقع هيستوري.
أليكس جيبني خلف الفيلم
أخرج الفيلم الوثائقي المخرج أليكس جيبني، الذي جمع بين تسجيلات غريفيثس الشخصية ومواد أرشيفية عن حياة رشدي منذ صدور الفتوى عام 1989، مستلهمًا في بناء الفيلم من تجربة الكاتب والمخرج البريطاني دينيس بوتر في مسلسل "المحقق المغني".
عرض الفيلم
عرض الفيلم في الولايات المتحدة بدءا من أمس الأول، ومن المقرر عرضه في المملكة المتحدة في 30 سبتمبر، ليقدم توثيقاً بصرياً لتجربة رشدي وزوجته خلال فترة الهجوم والتعافي وما تركته من آثار على حياتهما.
















0 تعليق