فى 17 سبتمبر 1862 اندلعت معركة أنتيتام بين قوات الاتحاد والكونفدرالية بالقرب من نهر أنتيتام بولاية ماريلاند، خلال الحرب الأهلية الأمريكية، فى واحدة من أكثر المعارك دموية فى التاريخ العسكرى للولايات المتحدة.
أول غزو للولايات الشمالية
وجاءت المعركة فى ذروة أول غزو للجنرال الكونفدرإلى روبرت إي. لى للولايات الشمالية، بعدما قاد جيش شمال فرجينيا عبر نهر بوتوماك فى أوائل سبتمبر 1862، وقسم قواته، وأرسل جزءاً منها بقيادة الجنرال توماس "ستون وول" جاكسون للاستيلاء على حامية الاتحاد فى هاربرز فيري، وفقاً لما ذكره موقع هيستوري.
وفى المقابل، عين الرئيس الأمريكى أبراهام لينكولن اللواء جورج بي. ماكليلان قائدًا لقوات الاتحاد المسئولة عن الدفاع عن واشنطن، وتجمع الجيشان على ضفتى نهر أنتيتام يومى 15 و16 سبتمبر، استعداداً للمواجهة.
8 ساعات من القتال
بدأت المعركة مع ساعات الفجر الأولى فى 17 سبتمبر، واستمر القتال العنيف نحو ثمانى ساعات، قبل أن تتوقف القوات عند مواقعها مع غروب الشمس، دون تحقيق حسم عسكرى واضح.
وشارك فى المعركة نحو 100 ألف جندي، وأسفرت المواجهات عن أكثر من 3600 قتيل ونحو 19 ألف مصاب، لتصبح معركة أنتيتام واحدة من أكثر أيام الحرب الأهلية الأمريكية دموية.















0 تعليق