أطلقت الدكتورة سالي سليمان كتابها الجديد «ظلال الصوت»، الذي يقدم رحلة معرفية في عالم الصوت والموسيقى، تمتد من الفيزياء والتردد والرنين إلى الذاكرة والجسد والانفعال، ثم الطبيعة والانسان والمدينة والصمت.
نصير شمة يكتب مقدمة ظلال الصوت
ويكتب الفنان العالمي نصير شمة مقدمة الكتاب، مستندًا إلى تجربته الطويلة مع الصوت والموسيقى، ومشيرًا إلى أن الموسيقى «لا تبدأ حين نعزف، ولا تنتهي حين نصمت»، وأن ما يتركه الصوت داخل الإنسان قد يتجاوز لحظة سماعه.
ويرى شمة أن خصوصية «ظلال الصوت» تكمن في عودته خطوة إلى الوراء قبل أن يصبح الصوت موسيقى، ثم تتبعه خطوات إلى الأمام بعد أن يدخل الإنسان؛ من سؤال الصوت في صورته الأولى، إلى ما يصنعه في السلوك.
ولا يتعامل الكتاب مع الموسيقى بوصفها فنًا معزولًا، بل يضعها داخل شبكة أوسع من العلوم والخبرات الإنسانية، مستندًا إلى أبحاث ودراسات في الصوت وعلم النفس الموسيقي وعلم الأعصاب، مع التمييز بين ما تؤكده المعرفة العلمية وما يزال في دائرة الاحتمال أو السؤال المفتوح.
كتاب ظلال الصوت
كما ينتقل «ظلال الصوت» من تجربة الفرد إلى ذاكرة المكان، متناولًا المشهد الصوتي للمدينة وعلاقته بالهوية، قبل أن يصل إلى الصمت بوصفه عنصرًا فاعلًا في التجربة السمعية والموسيقية، لا مجرد غياب للصوت.
ويجمع الكتاب بين المعرفة العلمية والتأمل الفلسفي واللغة الأدبية، في محاولة لفتح مساحة جديدة للتفكير في شيء يرافق الإنسان طوال حياته دون أن يلتفت إليه بالقدر الكافي.
ويأتي «ظلال الصوت» كإضافة جديدة إلى تجربة سالي سليمان في الكتابة والبحث في علم النفس الموسيقي، فيما تمنح مقدمة نصير شمة للكتاب زاوية فنية وإنسانية تنسجم مع فكرته المركزية: أن الصوت يمر، لكن أثره قد يبقى طويلًا.

كتاب ظلال الصوت

الفنان العالمي نصير شمة

الدكتورة سالي سليمان


















0 تعليق