سلمان رشدى يحصل على ميدالية الكتاب الوطنى الأمريكية عن مجمل أعماله

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سيحصل سلمان رشدي، الذي يحمل الجنسية الأمريكية منذ عقد من الزمان، على تكريم أدبي مخصص لنخبة الكتاب الأمريكيين، وهو ميدالية "الكتاب الوطني" (National Book Award) عن مجمل أعماله وإنجازاته الأدبية.

وقال رشدي، البالغ من العمر 79 عاماً: "رغم أنني عشت هنا لسنوات عديدة قبل حصولي على الجنسية -حين كنت أحمل البطاقة الخضراء (الجرين كارد)- إلا أن الجنسية منحتني فجأة شعوراً بأنني جزء من هذا البلد (الولايات المتحدة) بشكل أعمق مما كان عليه الحال من قبل. وأعتقد أن هناك أمراً مشابهاً يتعلق بهذه الجائزة".

وهاجر سلمان رشدي، المولود في مومباي (التي كانت تُعرف سابقاً باسم بومباي)، إلى إنجلترا في سن المراهقة ويعيش حالياً في مدينة نيويورك مع زوجته الكاتبة راشيل إليزا جريفيث.

وأضاف رشدي، في مقابلة أجريت مؤخراً عبر تطبيق "زوم": "أتذكر أن أحدهم أخبرني أنه عندما حصل راي كارفر على جائزة أمريكية كبرى، وصف نفسه بأنه أصبح "موجوداً في عالم الأدب الآن"، وفكرت حينها: "ربما أصبحت أنا أيضاً موجوداً في عالم الأدب الأمريكي الآن".

وستقوم صديقته القديمة وزميلته الكاتبة والمهاجرة الهندية أيضاً كيران ديساي بتقديم الميدالية لرشدي خلال حفل توزيع جوائز الكتاب الوطني في مانهاتن هذا الخريف، وتحديداً في 18 نوفمبر، حيث سيتم تسليم الجوائز في خمس فئات تنافسية. ويُعد رشدي الفائز التاسع والثلاثين بجائزة "المساهمة المتميزة في الأدب الأمريكي"، التي تمنحها مؤسسة الكتاب الوطني (National Book Foundation) غير الربحية.

سلمان رشدى رابع فائز بالجائزة من خارج أمريكا

سلمان رشدى هو رابع فائز فقط يولد خارج الولايات المتحدة، بعد الكندي سول بيلو، والتشيلية إيزابيل أليندي، والسويدي المولد آرت شبيجلمان وفي الحفل المقرر إقامته في شهر نوفمبر، ستُكرّم المؤسسة أيضاً طبيبة الأطفال والناشطة في مجال محو الأمية، بيري كلاس، الحائزة هذا العام على "جائزة الأديب" (Literarian Award) تقديراً لخدماتها المتميزة للمجتمع الأدبي الأمريكي.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة: مايا أنجيلو، وتيري جروس، وروكسان جاي كما عُرضت الجائزة عدة مرات في السنوات الأخيرة على دولي بارتون وهي شخصية شهيرة جداً في مجال الترويج للكتب ومحو الأمية لكنها رفضت قبولها.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق