الأبواب الوهمية عند المصريين القدماء.. ما سر إنشائها؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف علماء آثار في مصر عن باب لا يؤدي إلى أي مكان "باب وهمي"  داخل مقبرة مسؤول رفيع المستوى يعود تاريخها إلى 4000 عام خلال عمليات التنقيب في سقارة، الجبانة الواقعة في العاصمة المصرية القديمة منف، وهنا نتوقف مع مفهوم هذه الأبواب الوهمية عند المصريين القدماء واسنخداماتها.

يعد الباب الوهمى واحداً من أهم العناصر المعمارية التى شاع استخدامها فى المقبرة  خاصة فى عصر الدولة القديمة ويظهر على هيئة نقش بارز يحاكى الباب الحقيقى وعادة ما كان يوجد فى الجدار الغربى لحجرة القربان وأعلى غرفة الدفن ، حيث توضع مائدة القرابين أمامه، وقد احتوت بعض المقابر على أكثر من باب وهمى , وكان دوره أن تمكن روح المتوفى( الكا )  من التواصل مع عالم الآحياء وتلقى القرابين الازمة

لماذا أنشأها المصريون القدماء؟

تُعد الأبواب الوهمية وهى نقطة التقاء عالم الأموات بالأحياء، عندما يموت الإنسان ينتقل بين الكونين فكل جانب من الباب هو صورة مرآة معكوسة من الجانب الآخر بمعنى أن روح المتوفى يمكنها العبور من هذه البوابة وتخرج لتستقبل القرابين لذلك عادةً ما يتم وضع مائدة قرابين أمام هذا الباب.

حماية من السرقة

كما يعتقد انه لربما يعود الغرض من هذه الأبواب هو حماية المقبرة من السرقة، وكانت الأبواب الوهمية تُصنع من الحجر الجيرى أو الجرانيت الوردي وأحيانًا من الأخشاب وهنا نشاهد باب وهمى للسيدة تى الكاهنة المطهرة للمعبود رع فى عهد الملك ساحورع - الأسرة الخامسة - حجر جيري، وعثر عليه بسقارة ويعرض بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة.

أشهر الأبواب الوهمية

ومن أشهر الأبواب الوهمية كان للسيدة «إخات» المعروفة لدى الملك وزوجة ني- كاو - رع، إذ عُثر عليه داخل عثر  ني - كاو - رع رئيس أمناء السر والقاضي والمشرف على إدارة القصر ورئيس الممولين، ويوجد في المتحف المصري بالتحرير.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق