المصرى القديم عالج الخوف بمنظومة تجمع الطب والدين والسحر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إن المصري القديم تعامل مع الخوف والأمراض التي يصعب تفسيرها داخل منظومة جمعت بين الطب والدين والسحر، موضحاً أن هذا التصور كان جزءاً من فهمه للمرض والعالم المحيط به.

وأوضح حسين عبد البصير، في حوار خاص لليوم السابع، أن المصري القديم استخدم التعاويذ والتمائم والطقوس إلى جانب الوصفات الطبية في التعامل مع بعض الحالات، مشيراً إلى أن هذه الممارسات كانت بالنسبة إليه جزءاً من تفسير متكامل للمرض، حتى وإن بدت غير علمية وفق المفاهيم الطبية الحديثة.

الأحلام تكشف الداخل

وأشار حسين عبد البصير،  إلى أن الحلم كان من أبواب الحياة الداخلية التي حظيت باهتمام المصري القديم، مستشهداً ببردية تشيستر بيتي الثالثة التي تضمنت مجموعة من الأحلام وتفسيراتها، وهو ما يكشف اهتمام المصريين بما يحدث للإنسان أثناء النوم.

الإفراط في الشراب

ولفت حسين عبد البصير إلى أن النصوص الأدبية المصرية القديمة رصدت أيضاً تأثير الإفراط في تناول الكحول على الإنسان وسلوكه، بينما أشارت بردية "إنسينجر" إلى آثار ما بعد الإفراط في الشرب.

لا طبيب نفسي متخصص

وأكد حسين عبد البصير، أنه لا توجد أدلة على وجود طبيب نفسي متخصص بالمفهوم الحديث في مصر القديمة، كما لا يصح وصف الساحر بأنه "الطبيب النفسي" للمصري القديم، موضحاً أن الحدود بين الطبيب والممارس الديني والساحر كانت أكثر تداخلاً مما هي عليه في الطب الحديث.

العلاج يجمع أكثر من وسيلة

وشدد على أن الطب المصري القديم لم يكن قائماً على السحر وحده، إذ تكشف البرديات عن الملاحظة والفحص والوصفات والعلاج، إلى جانب الممارسات الدينية في الحالات التي ارتبط تفسيرها بالقوى الإلهية أو السحرية أو عالم الأرواح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق