كنا فين وبقينا فين.. قرية حسن فتحى بالقرنة تستعيد بريقها بعد التطوير

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستعيد قرية حسن فتحي بالقرنة في محافظة الأقصر التي تم تطويرها من قبل وزارة الثقافة، واحدة من أبرز التجارب المعمارية في مصر، ملامحها التاريخية بعد سنوات من التدهور الذي طال عدداً من مبانيها، لتعود القرية تدريجياً إلى دائرة الضوء باعتبارها شاهداً على فلسفة المعماري العالمي حسن فتحي في توظيف البيئة والخامات المحلية في العمارة.

قرية تحمل بصمة حسن فتحى

صمم المهندس المعماري حسن فتحي قرية القرنة الجديدة لتقديم نموذج مختلف للعمارة الريفية، بالاعتماد على الطوب اللبن والخامات المحلية، إلى جانب الاستفادة من عناصر العمارة التقليدية في صعيد مصر.

وضمت القرية عدداً من المنشآت التي تخدم السكان، من بينها المسجد والخان والمسرح والسوق، في تصميم متكامل يجمع بين الوظيفة والجمال ويتلاءم مع طبيعة البيئة والمناخ.

قبل التطوير.. مبانٍ تواجه التدهور

على مدار سنوات، تعرضت أجزاء من القرية للتدهور، وظهرت آثار الزمن على عدد من مبانيها وعناصرها المعمارية، فيما احتاجت أجزاء أخرى إلى تدخلات عاجلة للحفاظ عليها من الاندثار.

وأظهرت الصور القديمة للقرية حالة عدد من المباني قبل بدء أعمال الترميم والتطوير، لتكشف حجم التحدي أمام جهود الحفاظ على هذا التراث المعماري الفريد.

 

40170-تصميم-القرية-التي-تهدم-اغلبها
قبل التطوير

 

بعد التطوير.. عودة الملامح التاريخية

ومع تنفيذ أعمال التطوير والترميم، بدأت أجزاء من قرية حسن فتحي تستعيد شكلها المعماري المميز، مع الاهتمام بالحفاظ على العناصر الأصلية للمباني وإعادة تأهيل المنشآت ذات القيمة التاريخية.

وشملت أعمال التطوير عدداً من المناطق والمنشآت المهمة بالقرية، من بينها الساحة الواقعة بين الخان والمسجد وقصر الثقافة، إلى جانب أعمال تهدف إلى تحسين المشهد العام والحفاظ على النسيج العمراني للقرية.

 

بعد التطوير
بعد التطوير
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق