ذكرى رحيل الأميرة ديانا.. أميرات لا ينساهن التاريخ

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر اليوم ذكرى رحيل الأميرة ديانا، إذ رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 31 أغسطس عام 1997م، ورغم مرور عدة سنوات على وفاتها إلا أنها مازالت تحتل عرش قلوب الجميع وخاصة الفقراء الذين ساعدتهم على عيش حياة أفضل، لذلك لقبوها بـ أميرة القلوب، هي ديانا فرانسيس سبنسر التى عرفت بلقب أميرة ويلز بعد زواجها من الأمير تشارلز والذى حصل على لقب الملك بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية، وتعد واحدة من الأميرات التي لا ينساهن التاريخ.

عنخ إسن آمون

ولدت  "عنخ إسن آمون" فى العام الرابع من حكم أبيها إخناتون فى العاصمة طيبة قبل أن ينقل أبيها العاصمة إلى آخيت أتون فى مصر الوسطى، حيث تزوجت من الملك توت عنخ آمون  قبل أن يتولى الحكم، وفجأة مات توت عنخ آمون، وارتبك الجميع، وكان أكثر المتأثرين المرتبكين هى زوجته الشابة عنخ إسن آمون، التى كانت تكبره بـ أربع سنوات.

عنخ إسن آمون،  يعنى اسمها "التى تحيا لآمون". وكان اسمها قبل التحول عن ديانة أبيها الملك أخناتون "عنخ إس إن با آتون" بمعنى "التى تحيا لآتون"، وهى الابنة الثالثة من البنات الست لأخناتون ونفرتيتى والزوجة والأخت غير الشقيقة لتوت عنخ آمون، وظهرت الأميرة فى طفولتها وصباها فى مناظر عدة مع والديها، اتخذت عددا من الألقاب الملكية مثل "ابنة الملك من جسده"، و"الزوجة الملكية الكبرى"، و"سيدة الأرضين".

ارتبكت عنخ إسن آمون حماقة لم يغفرها لها التاريخ، حيث احتفظت لها الوثائق القديمة بالرسالة التى بعثتها إلى ملك الحيثيين، أعداء مصر، تطلب منه إرسال أحد أبنائه لها لتتزوجه ويكون ملك مصر بعد موت زوجها توت عنخ آمون، وبالفعل أرسل لها ملك الحيثيين أحد أولاده، لكنه مات قبل أن يصل مصر ويرجح أنه تم اغتياله بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آى الذى فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر  فتزوج الملكة، بينما يذهب آخرون إلى الملكة الأم نفرتيتى هى التى أرسلت الرسالة تستدعى ابن ملك الحيثيين.

الأميرة فاطمة إسماعيل

الأميرة فاطمة إسماعيل هى إحدى بنات الخديوى إسماعيل، تزوجت عام 1871 من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والى مصر، تميزت فى حياتها وبين أخواتها بحبها للعمل العام والتطوعى؛ فحرصت على المساهمة فى أعمال الخير ورعاية الثقافة والعلم؛ وقد نقلت هذه الثقافة وتأثر بها ابنها الأمير عمر طوسون الذى كان أكثر أمراء أسرة محمد إقبالاً على العمل العام.

عرفت الأميرة فاطمة إسماعيل عن طريق طبيبها أن هناك مجموعة من الصعوبات التى تعانى منها جامعة القاهرة؛ فقررت تجاوبا مع الحركة الوطنية ورعاية للعلم وتشجيعا للعلماء، بوقف مساحة من أراضيها وتبرعت بحوالى 6 أفدنة لإقامة مبنى للجامعة الأهلية (القاهرة الآن)، ووهبت مجوهراتها الثمينة للإنفاق على تكاليف البناء، وأوقفت 674 فدانا على مشروع الجامعة، وأعلنت الأميرة فاطمة أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة والتى قدرت وقتها بمبلغ 26 ألف جنيه؛ وقامت بعرض جواهرها وحليها للبيع؛ بعدما أهدتها للمشروع وكلفت إدارة الجامعة أن تتولى بيعها وفقا لما يترائ لمصلحة الجامعة.

ومن كرمها أعلنت تحملها كافة نفقات حفل وضع حجر الأساس، والذى كان سيحمل الجامعة نفقات كبيرة، وخاصة أن الخديوى عباس حلمى الثانى كان قد أعلن أنه سيحضر حفل الافتتاح هو والأمير أحمد فؤاد.

وشاركت الأميرة فاطمة إسماعيل فى وضع حجر الأساس للجامعة، وتوفيت عام 1920 قبل أن ترى صرح الجامعة ومنارتها التى قدمتها للعلم فى مصر والوطن العربي.

جريس كيلى

جريس كيلى هي ممثلة أمريكية سابقة وكانت أميرة موناكو، وزوجة لأمير موناكو رينيه الثالث، وقبل زواج جريس كيلى، من أمير موناكو، كانت ممثلة أمريكية وسبق لها الفوز بجائزة الأوسكار للأفلام الأمريكية، وولدت أميرة موناكو فى شرق فيلادلفيا، فى ولاية بنسيلفانيا، بالولايات المتحدة، وكانت واحدة من 4 أطفال لبريندان جون كيلى (المعروف بجاك كيلى) ومارجريت ماجر كاثرين كيلى، وتخرجت من الأكاديمية الأميركية للفنون المسرحية عام 1949، وإلى جانب عملها كممثلة، عملت أيضًا عارضة أزياء.

وتزوجت جريس، من أمير موناكو رينيه الثالث، فى عام 1956، وأنجبا 3 أبناء هم، كارولين (ولدت فى 23 يناير 1957)، ألبير (ولد فى 14 مارس 1958)، ستيفانى (ولدت فى 1 فبراير 1965)، وقد أنقذت "جريس كيلى"، إمارة موناكو من احتلال فرنسى أثناء رئاسة الرئيس الفرنسى شارل ديجول، وتوفيت أميرة موناكو فى حادث سيارة، يوم 14 سبتمبر 1982، عن عمر يناهز 52 عامًا.

ولأميرة موناكو جريس كيلى، وزوجها الأمير رينيه الثالث، محطات هامة فى حياتهما تجمعهما بالملك فاروق الأول، حيث قدما يد العون للملك المصرى السابق وأسرته فى منفاه وحتى وفاته، فقد حصل الملك فاروق على جنسية موناكو بعد أن أسقطت عنه الجنسية المصرية عقب ثورة 23 يوليو 1952، وبعد وفاة الملك فاروق، رعت جريس كيلى ابنه أحمد فؤاد الثانى، بوصفه من رعايا دولة موناكو.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق