تمر اليوم ذكرى ميلاد السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام، إذ ولدت في مثل هذا اليوم 29 أغسطس من عام 1933، وقد قدمت نموذجاً للمرأة المصرية فى مساندة زوجها فى ظل أصعب الظروف وأدقها، حتى قاد البلاد لتحقيق النصر التاريخى فى حرب أكتوبر المجيدة، وكانت للراحلة كتابين بعنوان كتاب "سيدة من مصر" و "أملى فى السلام".
كتاب "سيدة من مصر"
كتاب "سيدة من مصر" وهو يحتوى على مذكراتها وقصص تجاربها من خلال العمل السياسى كقرينة للرئيس السادات، وتقول: كثيرون قالوا إنه رجل سبق عصره، ولكنى لا أوافق كيف يمكن لفكرة السلام وإنهاء الحرب أن تكون سابقة لعصرها!؟، إن زوجى يمثل رأى الأغلبية فى مصر، وبفضل الله مرت حياته كرسالة، مكرساً نفسه وأخيراً مضحيا بها من أجل بلده.
وتقول جيهان السادات فى مقدمة كتابها: حين بدأت منذ عدة سنوات مضت فى تأليف هذا الكتاب، تخيلته كتابًا صغيرًا عن زوجى وحياتنا معًا، ولكن كلما كثرت أسفارى، واتسعت دائرة أحاديثى مع الناس خارج مصر، اتضح لى كيف أسئ فهم الثقافة المصرية، إن كثيرًا من الغربيين يعتقدون أننا مازلنا نركب الأبل ونتوارى خلف الحجاب، ولكن هذه كانت حكاية لورنس العرب وليست مصر الحديثة.
ومن ثم تحول اتجاه الكتاب ليعرض صورة لتاريخ مصر منذ قيام ثورة 1952 عبر زيارة زوجى التاريخية للقدس عام 1977، والسلام مع إسرائيل عام 1979م، حتى اغتيال زوجى عام 1981، واتسع الكتاب ليضم شرحًا لديننا "الإسلام" وتقاليدنا العريقة التى تلعب دورًا كبيرًا فى الحياة المصرية، وفى مجتمعنا الذى يدور حول الأسرة، لقد نما أكثر من قدرتى على تذكر كل التفصيلات، فألجأنى إلى تاريخ مصر الحديثة فى المؤلفات الممتازة لـ ب .ج مايتكبورلى، أستاذ السياسة فى جامعة لندن وجون ووتربرى، أستاذ العلوم السياسية فى مدرسة وودرو ويلسون بجامعة برلستون.












0 تعليق