نعى الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، المغفور له بإذن الله تعالى، الفنان التشكيلي الدكتور أحمد عبد الحفيظ، الأستاذ بقسم التصوير، بجامعة العاصمة.
فقدت الساحة التشكيلية المصرية قامةً فنيةً فريدةً
وقال الدكتور محمود حامد:" لقد فقدت الساحة التشكيلية المصرية قامةً فنيةً فريدةً، امتزجت في شخصيته دقة الصنعة التقنية وعمق الرؤية الفلسفية، حيث مثلت تجربته محطة استثنائية في فن التصوير المعاصر، فهو رسام كبير وملون متمكن، استطاع بوعيه العلمي وعقليته المنظمة أن يمزج بين دقة الحسابات التقنية والتدفق الحر للون بالهواء، محققُا ذلك اللقاء المقدس بين العقلاني والحسي، والميت والحى، وصولاً إلى صياغات ميتافيزيقية تجلت في أعماله الخالدة.
الفنان أحمد عبد الحفيظ
وقال البيان، إننا إذ ننعي فقيد الفن والعلم، فإننا نستذكر سيرته العطرة وعطاءه الثري وتفانيه في تربية أجيال من الفنانين والمعلمين الذين نهلوا من علمه وخلقه الرفيع، نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان".













0 تعليق