أحمد عبد الفضيل: دعوة الرئيس السيسي محل تقدير والمثقف يمثل ضمير الأمة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، الحكومة بإعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية في كل قطاعات العمل بالدولة في السنوات الماضية، وعرضها على المواطنين خلال شهر أكتوبر المقبل، للوقوف بصورة شاملة على حجم الجهود المبذولة، والأموال المنفقة، والنتائج المحققة.

 

وطلب الرئيس السيسى من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشئونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، داعيًا المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، كما طلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطي الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية، وفي ضوء ذلك تواصلنا مع الشاعر أحمد عبد الفضيل.

 

وقال الشاعر أحمد عبد الفضيل، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، إن الدعوة إلى مشاركة المثقفين بصفة خاصة هي دعوة محل تقدير، فالمثقفون والكتّاب وأصحاب الرأي يمثلون ضمير الأمة وقلمها النابض، ومن واجب هذا الضمير أن يرصد ما تحقق من إنجازات، وهي إنجازات كبيرة لا يمكن لأحد إنكارها.

 

صحة المواطن في المقام الأول

وتابع عبد الفضيل، على المستوى الشخصي، أرى أن من أعظم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية ما يتعلق بصحة المواطن المصري، وفي مقدمتها الجهود التي بُذلت لمواجهة فيروس سي، فقد كانت هذه المشكلة تمس قطاعًا واسعًا من المواطنين، وكان التخلص منها حلمًا بالنسبة للكثيرين، لكن المبادرات الصحية التي تم تنفيذها، وتوفير الفحوص والعلاج، أحدثت أثرًا ملموسًا شعر به المواطنون في المدن والقرى على السواء، وهذا النوع من الإنجازات له أهمية خاصة، لأنه يرتبط مباشرة بصحة الإنسان، فلا شيء أهم من جسده وعقله وروحه، ومن هنا، فإن الاهتمام بصحة المواطن يمثل خطوة أساسية في بناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة المستقبل.

 

وأضاف، إذا كنا نتحدث عن بناء الإنسان من الناحية الصحية، فإن الجانب الآخر لا يقل أهمية، وهو ما يتعلق بعقله ووجدانه وروحه، وهنا يأتي دور التعليم، وهناك محاولات وجهود لتطوير العملية التعليمية وتعزيز دور المدرسة، من خلال تطوير المناهج والرؤى التعليمية، بحيث يصبح التعليم خدمة حقيقية تسهم في إعداد الطالب وتأهيله ليكون عضوًا فاعلًا ونافعًا في المجتمع، ومع ذلك، فإن المناهج المطورة تحتاج دائمًا إلى المراجعة والتقييم المستمر، بما يضمن تطويرها وتلافي أي ملاحظات أو تحديات قد تظهر خلال تطبيقها، والوصول إلى أفضل صورة ممكنة تحقق أهداف العملية التعليمية.

 

وأنهى الشاعر أحمد عبد الفضيل حديثه بأن هناك إنجازات عديدة تحققت على مستوى البنية التحتية وغيرها من المجالات، لكنها جميعًا تكتسب قيمتها الحقيقية عندما يكون الإنسان في قلب عملية التنمية، فالإنسان إذا جرى تطويره وبناؤه بناءً جيدًا، أصبح قادرًا على بناء كل شيء من حوله، ولذلك فإن الاستثمار الحقيقي والأهم يظل دائمًا في بناء الإنسان المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق