الشاعر محمود رضوان: دعوة الرئيس السيسى تبنى مستقبل أفضل للأجيال القادمة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، الحكومة بإعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية في كل قطاعات العمل بالدولة في السنوات الماضية، وعرضها على المواطنين خلال شهر أكتوبر المقبل، للوقوف بصورة شاملة على حجم الجهود المبذولة، والأموال المنفقة، والنتائج المحققة.

وطلب الرئيس السيسى من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشئونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، داعيًا المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، كما طلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطي الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية، وفي ضوء ذلك تواصلنا مع الشاعر محمود رضوان.

قال الشاعر محمود رضوان، إنه من الجيد، بالطبع، أن يطرح السيد الرئيس فكرة مشاركة المثقفين في الحوار الوطني، أو في حوار التطوير المستمر الذي تشهده مصر منذ توليه المسئولية، ومن الطبيعي أن يسعد أي مثقف أو شاعر أو كاتب بإتاحة الفرصة له للتعبير عن رؤيته والمشاركة برأيه في مسيرة التطوير.

وأضاف رضوان، أن الحوار والنقاش وتبادل الآراء هي أسلوب حياة، ومن خلالهما يمكننا مناقشة التحديات، ورصد الجوانب السلبية والعمل على تجاوزها، وتعزيز الإيجابيات، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ولا أعتقد أن هناك مثقفًا ينكر ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، لكننا نطمح دائمًا إلى مزيد من الانفتاح الثقافي على العالم، وتعزيز التواصل مع مختلف التجارب والثقافات، بما يثري الحركة الثقافية المصرية.

وتابع محمود رضوان، وأشيد بالإنجازات الثقافية التي شهدتها المؤسسات الثقافية خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير البنية المؤسسية أو دعم قصور الثقافة أو الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة بوجه عام، وهي خطوات مهمة يمكن البناء عليها لتحقيق مزيد من التطور والانفتاح.

وأرى كذلك أهمية منح مساحة أوسع من الحرية والإبداع في المجالات الثقافية والفنية، ومنها الأغنية والشعر، بما يتيح للمبدعين التعبير عن أفكارهم ورؤاهم في إطار من المسئولية والوعي، كما أطالب بمزيد من الدعم لحقوق الملكية الفكرية للفنانين والمؤلفين والكتّاب والشعراء، والعمل على تطوير آليات حماية هذه الحقوق وتعزيز سبل تحصيل المستحقات المالية الخاصة بأصحابها، وهو أمر يحتاج إلى مساندة حقيقية من مؤسسات الدولة.

وأنهى محمود رضوان حديثة قائلا: إنني أتطلع أيضًا إلى مزيد من التطوير، وإلى إتاحة مساحة أكبر أمام الشباب الواعي والمثقف والمنفتح على العالم لتولي مواقع المسئولة داخل المؤسسات الثقافية، والاستفادة من أفكارهم وطاقاتهم، في إطار من التكامل مع الخبرات القائمة وتحت مظلة مؤسسات الدولة، فالشباب هم القادرون على تقديم رؤى جديدة وقيادة مسيرة التطوير نحو المستقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق