في مثل هذا اليوم رحلت عن عالمنا الفنانة اللبنانية التشكيلية الرائدة سلوى روضة عام 2017، حيث تعد من أبرز رواد النحت والفن التجريدي في العالم العربي.
بداية مشوارها الفني
كانت بداياتها في الرسم بالعاصمة اللبنانية استوديو الرسام مصطفى فاروق" عام 1935 وفى ستوديو عمر أنسى 1942 ميلادية، وكان معرضها للثقافة العربية فى العاصمة اللبنانية بيروت أول معرض فى العالم العربى للفن التجريدى والذى كان قد أقيم عام 1947.
وغادرت Saloua Raouda Choucair لبنان إلى باريس فى 1948، ودرست فى المدرسة المحلية العليا للفنون الجميلة، وحضرت فى استوديو الرسام العالمى "فرناد ليجار" فى عام 1950، وكانت ضمن مجموعة المبادرة من الفنانين العرب فى حضور صالة "الحقائق الجديدة" بالعاصمة باريس.
رؤيتها الفنية
في بداية مسيرتها المهنية، استلهمت رؤيتها الفنية من فن العمارة الحداثي والفنون الإسلامية ومبادئ الفلسفة الصوفية عبر عنصرين أساسيين، هما الخط والمنحنى، لتطوير لغة بصرية اعتمدتها وزاولتها على امتداد عطاءاتها الفنية في الرسم والنحت والنسيج والجداريات والتصميم.
معرضها الجماعية والخاصة
قدمت سلوى روضة شقير عددا من المعارض الفردية منها، معنى الفردية، معنى التعددية، "المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، برعاية لورا بارلو"، النماذج الشريفة، معرض مقام الفن، بيروت، 2010، إنعكاسي الزمن، مركز العرض ببيروت، 2011، مرح عصري 2013.
كما شاركت سلوى بعدد من المعارض الجماعية منها ، لطريق إلى السلام، مركز بيروت للفن، 2009، فن لبنان، مركز العرض ببيروت، 2012.

إحدى أعمال الفنانة سلوى شقير

أعمالها النحتية

صورة الفنان سلوى شقير

صورة الفنانة سلوي شقير أثناء عملها بقطعة نحتية

قطع نحتية للفنانة سلوي شقير














0 تعليق