إنجلترا وغانا فى كأس العالم 2026.. كبرياء وهوى والعودة للوطن أبرز الروايات

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يترقب عشاق كرة القدم في الحادية عشرة مساء اليوم الثلاثاء مواجهة قوية تجمع بين منتخبي إنجلترا وغانا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان إلى تعزيز فرصهما في التأهل ومواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية، وبعيدًا عن أجواء المستطيل الأخضر، تمتلك إنجلترا وغانا إرثًا أدبيًا مميزًا ترك بصمته في الثقافة العالمية، إذ تعد رواية «كبرياء وهوى» للكاتبة الإنجليزية جين أوستن واحدة من أشهر الروايات الكلاسيكية في الأدب العالمي، بينما حققت رواية "العودة إلى الوطن" للكاتبة الغانية يا جياسي حضورًا لافتًا في الأدب المعاصر من خلال تناولها تاريخ غانا وتحولات الهوية عبر أجيال متعاقبة، وبين تنافس المنتخبات على أرض الملعب، تبرز مواجهة ثقافية وأدبية تعكس ثراء البلدين وإسهاماتهما في التراث الإنساني.

 

كبرياء وهوى لـ جاين أوستن

جاين أوستن التى ولدت فى 16 ديسمبر 1775م، مازالت روايتها الرئيسية "كبرياء وهوى" والتى تحولت بعد رحيلها لفيلم سينمائى، وهى ثانى رواية تنشر لها، تنشر حتى الآن رغم رحيلها منذ 209 عاما، وتتناول الرواية اعتماد النساء على الزواج سعيًا وراء مركز اجتماعى ودخل ثابت.

حسب ما جاء في تقديم الرواية: هذه هي الرواية التي قيل عنها إنها باعت في نسختها الورقية بالإنجليزية فحسب ملايين وملايين النسخ، واقتبس عنها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية بكل لغات العالم، كما ترجمت إلى كل لغة عدة مرات. كبرياء وهوى لجين أوستن، تلك الرواية التي لا يسعها تصنيف واحد حتى لو كان تصنيف الأدب الكلاسيكي رومانسي الطابع.

في عالم يتحدد فيه مصير الإنسان عبر الطبقة الاجتماعية التي جاء منها، يكون الأهم لعائلة تكثر فيها البنات هو تزويجهن لرجال أكثر ثراء ووجاهة. ويكون السؤال في هذه الدائرة، ماذا عن الحب؟ هل هو وهم وخيال؟ أم واقع قريب يمكن تحقيقه؟ ولا يكون الحب وحده موضع التساؤل في هذا العالم الذي تحكمه الطبقة وتستقر أموره بالمال، بل كذلك تكون مجموعة من القيم، كالوعد والشرف والاستقامة والوضوح في صراع مع نقائضها، كالخذلان والنفاق والخداع والالتفاف حول الحقائق.

وفي صراع القيم يرتدي الحب قناع الكبرياء، ويقود الهوى المتحامل ثورة المحبين. لكن الرسالة المؤكدة هي أن الحب ينتصر في النهاية.

كبرياء وهوى لـ جاين أوستن
كبرياء وهوى لـ جاين أوستن

رواية العودة إلى الوطن لـ يا جياسي

رواية العودة إلى الوطن.. واحدة من الروايات الأفريقية التى دارت عن معاناة أصحاب البشرة السمراء وبخاصة النساء، للروائية الغانية يا جياسي الصادرة عام 2016 وتم اختيارها في العام ذاته للحصول على جائزة "5 تحت 35" للمؤسسة الوطنية للكتاب، وجائزة جون ليونارد لدائرة النقاد الوطنية لأفضل كتاب أول، ولحقت بالقائمة الطويلة لجائزة ديلان توماس عام 2017 وحصلت على جائزة مؤسسة همنجواي عام 2017.

تدور أحداث رواية العودة للوطن ذات البعد الإنساني العميق في الساحل الجنوبي الغربي لأفريقيا وجمهورية غانا الحالية وفي أميركا الشمالية من القرن الثامن عشر حتى الوقت الحاضر، حول حياة أختين غير شقيقتين هما إيفيا وإيسي اللتان تولدان في قريتين مختلفتين في غانا القرن الثامن عشر.

تتزوج إيفيا من رجل إنجليزي وتعيش حياة هانئة في قلعة كيب كوست، في حين تقبع أختها إيسي دون علم منها في زنزانة من زنزانات القلعة، ليتم بيعها من بين آلاف الغانيين الآخرين إبان ازدهار تجارة الرقيق في ذلك الحين في أفريقيا، ومن ثم تؤخذ إلى أمريكا حيث ستنشأ هي وينشأ أبناؤها وأحفادها في عبودية مقيتة وبائسة.

وتتحدث الرواية عن قصة ابنتين لأم، وأبوين ينتميان إلى مجموعتين عرقيتين مختلفتين، إيفيا وإيسي هما شقيقتان لم تتعرفا على بعضهما رغم أن طريقهما كان يائسا ومحكوما بالانفصال، وفي حين كانت إيفيا مجبرة على الزواج من حاكم إنجليزي والإقامة في قلعة على طول الساحل، وقع القبض على إيسي وإرسالها، مع العبيد، إلى جنوب الولايات المتحدة.

في الأثناء، تسرد الرواية مستقبل كلا فرعي الأسرة، أي بطلتي القصة المؤثرة، التي تروي تفاصيل الألم والأمل والصراع في إطار سلسلة من الأحداث التاريخية البارزة، من قبيل الحروب القبلية، وتجارة الكاكاو، وقانون هروب الرقيق لعام 1850، والهجرة الكبرى، والكفاح من أجل الحقوق المدنية وإحياء هارلم (مركر الأميركيين من أصل أفريقي في نيويورك) في عشرينيات القرن العشرين، وصولا إلى "وباء الهيروين" في سبعينيات أميركا.

رواية العودة إلى الوطن
رواية العودة إلى الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق