تتقدّم أعمال الترميم في مقبرة كاستا بأمفيبوليس، لتمنح علماء الآثار أوضح صورة حتى الآن عن هذا النصب الجنائزي الضخم، الذي يُعد من أبرز الاكتشافات المرتبطة بمقدونيا القديمة، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".
وزيرة الثقافة اليونانية تزور موقع الموقع
زارت وزيرة الثقافة اليونانية لينا ميندوني الموقع هذا الأسبوع لمتابعة المرحلة الأخيرة من المشروع، حيث أُزيح الستار عن المحيط الرخامي الكامل للتلة بقطر يتجاوز 140 مترًا ومحيط يقارب 500 متر، ما يؤكد ضخامة البناء مقارنة بالتقديرات الأولى عند بدء التنقيب.
يعود النصب إلى أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر، ويُعتقد أنه يرتبط بالطبقات العليا في المجتمع المقدوني خلال العصر الهلنستي، وقد أعيد بناء أجزاء من السور الجنوبي باستخدام كتل رخامية أصلية، فيما يعمل المهندسون على إعادة تشكيل التلة وتركيب أنظمة تصريف لحمايتها من التعرية.
بتكلفة تبلغ 15 مليون يورو
داخل المقبرة، أُزيلت الدعامات الفولاذية المؤقتة، وأُعيد إصلاح القوس الحجري فوق حجرة الدفن، مع التحضير لإعادة تركيب الباب الرخامي الضخم وترميم تماثيل أبو الهول عند المدخل، كما رُصدت آثار لاحقة، منها تفكيك الرومان للسور الرخامي وبقايا هياكل من الطوب اللبن.
تشارك في المشروع فرق متعددة التخصصات من علماء آثار ومهندسين ومعماريين، وتبلغ تكلفته نحو 15 مليون يورو بتمويل أوروبي وإقليمي، وتعمل السلطات اليونانية على تجهيز بنية تحتية للزوار ومتحف مجاور، مع خطة لإعادة فتح الموقع للجمهور بحلول عام 2028.
مقبرة كاستا















0 تعليق