كمال داوود.. أديب الجونكور من الاحتفاء بالحوريات إلى الحكم بالسجن

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعيش الكاتب الجزائرى كمال داوود في فرنسا منذ سنوات كما يكتب بالفرنسية حتى أن رواياته تترجم من الفرنسية إلى العربية مثل رواية معارضة الغريب مثلا وقد فاز بجائزة الجونكور الفرنسية المرموقة عن رواية الحوريات التي تسببت فيما بعد في الحكم عليه في بلاده الجزائر بالسجن ثلاث سنوات وغرامة بلغت 5 ملايين دينار جزائرى.

أعمال الكاتب

يبرز من بين أعمال الكاتب الجزائرى رواية معارضة الغريب وهي رواية تعارض العمل الأشهر للكاتب الفرنسي المعروف ألبير كامو وإذا كان كامو تناول شخصية القاتل الفرنسي فإن كمال داوود مشى في الطريق المعاكس واختار شخصية القتيل العربى عبر سلسلة من المحاورات بين طالب فرنسى يبحث عن القتيل وشقيق القتيل هارون.

أما رواية "الحوريات" فحازت جائزة جونكور الأدبية الفرنسية لعام 2024، وذلك رغم منع الرواية في الجزائر وقد منعت الرواية في الجزائر لأن القانون الجزائري يحظر التطرّق في الكتب إلى الأحداث الدموية التي شهدتها تلك العشرية السوداء من تاريخ الجزائر.

وتتبع الرواية قصة أوب، وهي فتاة جزائرية تم ذبحها على يد المتطرفين في تسعينيات القرن الماضي عندما كانت في الخامسة من عمرها، وهي الآن تعيش بقناة تنفس بدلاً من حنجرتها، مما جعلها صامتة، تبدأ أوب رحلة داخلية طويلة، تشكل محور الرواية، حيث تتحدث إلى جنينها الذي لم يولد بعد وتفكر في إمكانية إجهاضة لحمايته من المعاناة التي عاشتها.

دعوى قضائية

وجاء على كمال داود الحكم بعد دعوى قضائية أقامتها مواطنة جزائرية، اتهمت فيها داود باستغلال تفاصيل من ملفها الطبي، حيث كانت تتلقى العلاج النفسي لدى زوجته، واستخدام تلك الوقائع في بناء أحداث الرواية دون إذنها.

وعلى ذلك تحولت رحلة نجاح "الحوريات" سريعًا من احتفاء أدبي عالمي إلى أزمة قانونية، حيث قضت محكمة فلاوسن في الجزائر بحبس داود ثلاث سنوات غيابيًا، بعد اتهامه بتوظيف قصة المدعية، التي تُعد من الناجيات من أحداث "العشرية السوداء"، كإطار عام للعمل الروائي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق