ويليام شكسبير فى ذكرى رحيله.. لمحات من حياة أشهر مؤلف مسرحى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر، اليوم، ذكرى رحيل الكاتب المسرحى والشاعر الإنجليزى الكبير ويليام شكسبير، إذ رحل عن عالمنا فى 23 أبريل من عام 1616، وهو شاعر وكاتب مسرحى إنجليزى بارز فى الأدب الإنجليزى خاصة والأدب العالمى عامة، سمى بـ"شاعر الوطنية" و"شاعر افون الملحمى"، أعماله موجودة وهى تتكون من 39 مسرحية و158 قصيدة قصيرة (سونيته) واثنتين من القصص الشعرية (قصيدتين سرديتين طويلتين) وبعض القصائد الشعرية.

 

نشأة ويليام شكسبير

يعد ويليام شكسبير أشهر مؤلف مسرحي عرفه التاريخ، له آثار بارزة في المسرح الكوميدي والتراجيدي جسد من خلالها أبرز دقائق النفس البشرية في بناء درامي متساوٍ أقرب ما يوصف به أنه سيمفونية شعرية، وهو ينتسب لأسرة مرموقة، قام بالتدريس في بلدته «ستراتفورد أبون آفون» التي يوجد بها الآن مسرح يسمى باسمه، وقد تزوج من آن هاثاواي، وأنجب منها ثلاثة أطفال، في عام 1588م انتقل إلى لندن التي صارت نقطة الانطلاق لعالم المسرح والشهرة.

 

شكسبير ككاتب مسرحي

أول إشارة إلى شكسبير ككاتب مسرحي من لندن جاءت في عام 1592، عندما كتب زميله الكاتب المسرحي، روبرت غرين، بازدراء عنه على فراش موته، ويعتقد أن شكسبير كان قد كتب الأجزاء الثلاثة من هنري السادس في تلك المرحلة في عام 1593، كانت فينوس وأدونيس أول قصيدة منشورة لشكسبير وأهداها إلى الشاب هنري ريوثسلي، إيرل ساوثهامبتون الثالث.

في عام 1594، وبعد أن ألف على الأرجح، من بين مسرحيات أخرى، ريتشارد الثالث، وكوميديا الأخطاء، وترويض النمرة، أصبح ممثلًا وكاتبًا مسرحيًا في فرقة رجال اللورد تشامبرلين، والتي أصبحت فرقة رجال الملك بعد صعود جيمس الأول في عام 1603، وبحلول عام 1596، كانت الفرقة قد قدمت مسرحيات شكسبير الكلاسيكية "روميو وجولييت" و"ريتشارد الثاني" و "حلم ليلة صيف" ، في ذلك العام، منح جون شكسبير شعار نبالة، دليلاً على تنامي ثروة ابنه وشهرته.

شهدت بداية القرن السابع عشر عرض أولى مسرحياته المأساوية العظيمة "هاملت"، وخلال العقد الثاني أنتج شكسبير روائع مثل عطيل، والملك لير، وماكبث، والعاصفة، وفي عام 1609، نُشرت السوناتات التي كتبها، والتي يحتمل أنها كتبت خلال تسعينيات القرن السادس عشر، وتتميز السوناتات الـ 154 بموضوعات متكررة حول قابلية الجمال للتغير والقوة المتعالية للحب والفن.

 

وفاة ويليام شكسبير

توفى شكسبير فى ستراتفورد أون أفون فى 23 أبريل 1616، واليوم، بعد 410 أعوام، تعرض مسرحياته وتُقرأ فى كثير من الأحيان وفى دول أكثر من أى وقت مضى. فى مليون كلمة كُتبت على مدى 20 عامًا، استحوذ على مجموعة كاملة من المشاعر الإنسانية والصراعات بدقة لا تزال حادة حتى اليوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق