محيى الدين اللاذقانى يصدر كتاب في الطريق إلى بيت ولادة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد انقطاع عن النشر، وغياب عن المشهد الثقافي لفترة من الزمن كسر الكاتب والمفكر، والشاعر السوري الدكتور محيي الدين اللاذقاني عزلته الأدبية ليعود لقرائه بكتابه الجديد "في الطريق إلى بيت ولادة"، الذي جاء في 223 صفحة من القطع المتوسط، وصدر حديثاً عن دار العين بالقاهرة.

 

كتاب في الطريق الى بيت ولادة

يتناول "اللاذقاني" في كتابه الجديد سيرة الشاعرة العاشقة ولادة بنت آخر خلفاء الدولة الأموية الثانية في الأندلس، وقد قدم الكاتب لكتابه بمقدمة سماها قصة حب قصيرة سبقها بمقولة لابن القيم تلميذ ابن تيمية من كتاب – روضة المحبين، ونزهة المشتاقين - جاء فيها " العالم العلوي، والسفلي إنما وجد بالمحبة، ولأجلها، وأن حركات الأفلاك، والشمس، والقمر، والنجوم، وحركات الملائكة، والحيوانات، وحركة كل متحرك انما وجدت بسبب الحب... فجميع حركات العالم العلوي، والسفلي تابعة للإرادة، والمحبة"

وفي افتتاحية الكتاب التي جاءت كما أسلفنا بعنوان "قصة حب قصيرة " يقول الدكتور محيي الدين اللاذقاني: " ذات لحظة شغف، وحنين في قرطبة قررت أن أبحث عن بيت ولادة بنت المستكفي، كان المنفى قد استطال، ورجل الشعر، والفكر كما قال ابن مدينتها القرطبي موسى بن عزرا يحتاج لمسقط رأسه، وكان ذاك زمن كلما أبتعدت عنه دمشق اقتربت منه قرطبة، وأخواتها .دخل العصر الرقمي، والفكرة المجنونة تراودني عن نفسها، وحين تهجم فكرة من هذا النوع النادر يصعُب على جيش عرمرم من الأعذار، والحيل أن يصدها ، فما بالك حين تعاود الهجوم في الذكرى الألفية لولادة كتاب "طوق الحمامة" أشهر كتب الحب في التراث الإنساني لمواطنها، ومعاصرها الفقيه ابن حزم.

أما حين وجدت بعض النصوص الأدبية، والتاريخية التي تشير الى موقع بيت ولادة الافتراضي، وبيت علامة عصره ابن حزم، فقد كان أوان التراجع عن الجنون قد فات، فمن ذا الذي يمكن أن يتأخر عن كتابة تاريخ جديد للعشق العربي إنطلاقا من إرث أرق، وأعمق كاتب عرفته العربية، ومن عرين أنثى جريئة تحولت ذات حلم أندلسي / أموي إلى رمز للأنوثة الكونية".

 

الدكتور محيي الدين اللاذقاني

يُذكر أن الدكتور محيي الدين اللاذقاني، هو كاتب وشاعر سوري، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة الإسكندرية، وعمل لعقود في الصحافة العربية المهاجرة، وقد عرفه القراء العرب من خلال عموده اليومي "طواحين الكلام" الذي تنقل به في عدد من الصحف العربية الصادرة في لندن.

وللاذقاني الكثير من المؤلفات المسرحية والفكرية، بجانب الدواوين الشعرية، ونذكر من مؤلفاته: "عزف منفرد على الجرح"، و"انتحار أيوب"، و"من كان حزينا فليتبعني"، و"الصورة والخيال في الشعر العربي المعاصر، و"مشاغبات ثقافية معاصرة"، و "الأنثى مصباح الكون، أوديسة النساء بين الحرية والحرملك"، و" نورس بلا بوصلة"، وغيرها من المؤلفات.

الشاعر السوري الدكتور محيي الدين اللاذقاني
الشاعر السوري الدكتور محيي الدين اللاذقاني

 

في الطريق الى بيت ولادة
في الطريق الى بيت ولادة

أخبار ذات صلة

0 تعليق