مقتنيات المتحف المصرى.. أزياء تبرز الأناقة النسائية فى مصر القديمة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتنوع مقتنيات المتحف المصرى ومنها تلك المقتنيات التى تبرز طبيعة اهتمام المرأة المصرية بالأزياء، لا سيما أن تلك الأزياء ألهمت الكثير من مصممى الأزياء حول العالم فانطلقت خطوط إنتاج في دول مختلفة في العالم تستدعي ما ظهر على المرأة المصرية من ثياب.

لم تكن أناقة المرأة المصرية القديمة مجرد ترف، بل كانت لغة بصرية وفلسفة متكاملة تعكس هويتها ومكانتها الاجتماعية وقد ساهم استقلالها القانوني والاقتصادي في خلق ثقافة استهلاكية راقية جعلت من الزينة تعبيراً عن الرقي وحرية الفكر.

 

الكتان خامة أساسية

اعتمدت الأزياء قديمًا على الكتان كخامة أساسية، وتطورت عبر العصور. ففى عصر الدولة القديمة تميزت بـ البساطة والوقار؛ فساتين بيضاء انسيابية تبرز تناسق الجسد مثل تمثال "نفرت"، وفى الدولة الوسطى اتجهت نحو الزخرفة؛ حيث ظهرت تقنيات التطعيم بالخرز الدقيق مثل أزياء مقبرة "مكت رع".

أما في الدولة الحديثة عصر البذخ التصميمي شملت الأقمشة المكسرة (Pleated) والتطريز المعقد مثل أزياء الملكة "نفرتاري".

ولا شك أن ريادة المرأة المصرية في وضع أبجديات الجمال جعلت من إرثها مصدراً ملهماً لدور الأزياء العالمية حتى اليوم، مؤكدةً أن الأناقة الحقيقية هي انعكاس للمساواة الاجتماعية والقوة الشخصية.

وقد سجلت المرأة المصرية بتصميماتها حضورها في مجالى التصميم والصناعة في عالم الملابس وهو ما شمل تدقيقا في الخامات ومواهب في اختيار التصميمات الفارقة التي عاشت على مر السنين وتحدت الزمن وألهمت الصناع والصانعين على وجه الكرة الأرضية.


مقتنيات المتحف

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق